انتقل إلى المحتوى
مُعتز مصطفى

الاستحواذ في الخدمات المصرفية للشركات — مصر

مقارنة · رحلة الانضمام بين الويب والموبايل

القاعدة التي تحكم كل صف في الجدول

التنظيم مطابق تمامًا على المنصتين. ذات المستندات، وذات الإقرارات، وذات قواعد الشركاء، وذات التحقق الميداني في النهاية. والبنك المركزي لا يعنيه على أي شاشة قدّم العميل طلبه.

فكل فرق في الجدول التالي مطالب بأن يبرر وجوده بالطريقة نفسها: هل تغير لأن البيئة تغيرت، أم لأن أحدًا فضّل شكلًا على شكل؟

والفرق بين البيئتين: الويب يفترض جلسة واحدة متصلة — حاسوب، وخمس عشرة دقيقة، وينتهي الأمر. والموبايل يفترض المقاطعة — يبدأ العميل في سيارة، ويستأنف في استراحة، وينتهي بعد أيام.

وقد صممت المنصتين معًا بنفسي، ولهذا فإن ما يلي قرارات مقصودة لا اختلافات تراكمت بمرور الوقت.

الفروق، قرارًا قرارًا

الاحتياج نفسهعلى الويبعلى الموبايللماذا تغير
البنية العامةمسار خطي من خمس مراحللوحة مهام بخمس بطاقات لكل منها حالتهاالمسار الخطي يعرض المسافة المتبقية؛ واللوحة تعرض ما أنجزه العميل. وعلى جهاز يغادره المستخدم باستمرار، فإن ما يراه عند عودته هو ما يقرر إن كان سيكمل
التسلسل بين الأقسامإجباري، مرحلة بعد مرحلةمطابق تمامًا — إجباري أيضًا، والمكتمل يبقى مفتوحًا للرجوعالمنطق لم يتغير إطلاقًا. الذي تغير هو ما يراه العميل فقط
معرفة موضعه في الرحلةتبويبات مراحل أعلى الصفحةكل بطاقة تلخص حالتها بنفسهالا يوجد عرض أفقي كافٍ للتبويبات على الهاتف — واللوحة تجيب عن «أين كنت؟» قبل أن يُطرح السؤال
المراجعة قبل التقديمصفحة مراجعة طويلة مستقلةمحذوفة — اللوحة نفسها هي المراجعةكل بطاقة تُفتح للمراجعة والتعديل حتى لحظة التقديم؛ والتعديل الذي يُبطل ما بعده يعيد تلك الوحدات إلى «معلّق» تلقائيًا
خطة العملخطوة داخل المساريُوجَّه إليها العميل بعد الانضمام مباشرة، قبل ظهور اللوحةحل وسط أنهى خلافًا حقيقيًا مع الجهة التجارية — ونتج عنه أن أول ظهور للوحة يعرض واحدة من خمس مكتملة بالفعل، فيبدأ العميل وهو رابح
اختيار بنية الشركةقائمة منسدلة طويلة بكل الأشكال القانونيةخطوتان: فردية أم شراكة؟ ← ثم أشكال ذلك الفرع وحدهاأغلب المتقدمين لا يعرفون تصنيفهم القانوني أصلًا، والقائمة الطويلة تدفعهم للتخمين. التقسيم يوصلهم إليه عبر أسئلة يستطيعون الإجابة عنها
تعقيد الملكيةحقول تظهر وتختفي داخل صفحة واحدةمصفوفة حالات — بنية × جنسية × إقامة × دور × سلطة توقيع، ولكل تركيبة مسار من شاشات كل منها بسؤال واحدالجهد الذهني يقع على القرار نفسه، لا على إعادة قراءة صفحة تبدل شكلها أمام العين
رفع المستنداترفع ملف؛ يفترض ضمنًا أن العميل يملك ماسحًا ضوئيًاثلاثة مسارات أصلية — كاميرا، أو صور، أو ملفات — مع مسح متتابع ودمج الصفحاتالفشل الذي وقع على الويب في الإنتاج (السجل التجاري بصفحته الأولى فقط) صار مستحيلًا بنيويًا هنا: صفحة، ثم صفحة، ثم ملف واحد مدمج
إرشادات الرفعمعايير داخل المسار، ثم عبر البوابة بعد وقوع الخطأورقة إرشادات قبل الالتقاط مباشرةمعايير القبول انتقلت من بعد وقوع الخطأ إلى ما قبل المحاولة
الأقسام التنظيمية (FATCA · العقوبات · PEP)أقسام طويلة على شاشات أقل؛ وتبديل اللغة عند نقطة الأثر القانونينفس المحتوى ونفس تبديل اللغة — موزعًا على شاشات أكثر وأقصر، وكل إجابة تشكل الشاشة التاليةشاشة الهاتف هي القيد الوحيد هنا؛ أما حجة الفهم والموافقة المستنيرة فلم تتغير حرفًا
انتهاء الجلسةينذر أولًا ثم يُقفل؛ والبنية المرحّلة تحفظ العملمثله تمامًا — مع أن الرحلة كلها تتوقع الهجر وتصمم للعودةعلى الموبايل، مغادرة التطبيق هي القاعدة لا الفشل
العودة إلى الطلبرقم الطلب أو البريد+المحمول ← رمز OTP ← توجيه حسب الحالةالنموذج نفسه — تضاف إليه إشعارات فورية تنادي العميل للعودةما يُعرّف العميل يبقى هو الطلب نفسه، لا حساب عليه أن يحافظ عليه
ما يلي التقديماختيار مكان اللقاء، وزيارة التحقق، وتوقيعات بخط اليدمطابق تمامًاتنظيم لا مفر منه. نهاية الرحلة لقاء بشري في غرفة، على المنصتين معًا

ما يدل عليه هذا الجدول فعلًا

ثلاثة أشياء ثبتت ولم تتغير: التنظيم، وطريقة تعريف هوية العميل، ونهاية الرحلة. وكل ما تغير، تغير لأن الهاتف يُمسك بطريقة تختلف عن الجلوس إلى مكتب.

وأعمق الفروق ليس صفًا بعينه في هذا الجدول، بل أن الويب تعلّم أسوأ فشل لديه في بيئة الإنتاج بثمن دفعه عملاء حقيقيون، ثم استوعب تصميم الموبايل ذلك الدرس في مرحلة التصميم قبل أن يلمسه عميل واحد.

أي أن المنصة الثانية ليست نسخة من الأولى، بل تطبيق للدروس التي تعلمناها منها.

كتبه مصمم المنصتين.